I made this widget at MyFlashFetish.com.

الاثنين، 1 مارس، 2010

تمزق اجنحه



لم يكن يعرف ياسر ان جماله الاخاذ الذى يشبه روعه احد تماثيل مايكل انجلو والتى نظمها الله فى روعه وابداع حقيقين مابين الشعر الاسود الفاحم والعين البنيه وانفه الدقيق وشفتيه الممتلئتين ولهم طعم الفرواله الطازجه وجسم رشيق تتسم فيه بذره شاب يافع جميل
لم يكن بعرف ياسر ابن الثمانى اعوام ان القدر يخبئ له مفاجأه ستغير حياته جذريا وهو لم يكون فيها شيئ فهو مازال طفل صغير لا يعرف من الحياه الا بيته ومدرسته واصدقائه فكان طالب متفوق للغايه فكان يجمع بين جمال الغقل وجمال الروح
كان محط حب كل اقاربه لروحه الحلوه كانه فراشه تجرى وتتنقل بين الازهار فما ان حط فى مكان حتى اثار جو من الضحك والهزار وكان محط حب واهتمام كل مدرسينه فهو طالب موهوب وفنان ومجتهد فكان طالب فى قمه اللمعان لا تعرف ما هو مصدر طاقته وحيويته ونشاطه وذكائه فما تجد نشاط ولا ماده الا وهو متفوق فيها
لم يكن تدرى تلك الفراشه انها ستلتقى نبته اكله للحشرات وهى تتنقل بين الازهار حائزه على اعجابهم وحبهم
لم يكن يدرى ابن الثمانى سنوات فى صبيحه تلك الجمعه عندما كان يرتدى شورت قصير يكشف عن افخاذه وقميص ذو اكمام قصيره تكشف عن زراعين فى قمه البياض والروعه ووجه ينظر الى اعلى يداعب السماء وينظر الى ملائكه تشير له من بعيد معجبه ببرائته  ووداعته التى ترتسم على كل نقطه فى وجهه الطفولى ذو الابتسامه الطريه البشوشه
لم يكن يرتاح كثيرا عند ذهابه لذلك المحل ليشترى بعض حاجات منزله فهو يفضل محل ابعد عنه ولكن اهله يلزمونه بهذا المحل فهو يشعر بعدم ارتياح لذلك البائع الشاب الذى طالما فعل معه افعال غريبه من ان يمسكه الى الهزار بالايدى معه ولكنه كان يشعر بنفور منه بالرغم من ان هذا الشاب يظهر له كلمل الحب والموده ويحاول ان يستلب قلبه
لم تدرى الفراشه ان اليوم العنكبوت قد جهز لها الفخ واخكم اغلاقه لكى يتسع لها هى فقط دون غيرها فاقدمت وتخايلت باجنحه لا تعرف انها عما قليل ستفقدها وتفقد كل شيئ
لم يدرى بخلد ياسر وسمير يربت على كتفيه بحنو بانها يد قاتل تريد ان تعرف اين تضرب ضربتها وكيف تقضى مهمتها بسرعه ولم يدر بخلد ذلك الطفل انه مقترب من لحظه تاريخيه فى حياته لن ينساها وان نساها فان  ينسى اثارها التى ستمتد طوال حياته ملازمه له محوله حياته لجحيم حى واتون نار شديد كلما هب هواء ازداد اشتعال
اقترب سمير منه ويساله
_عاوز ايه يا يويو
_لو سمحت يا عمو ماما بتقولك عاوزين بعشرين قرش سلك لغسيل المواعين
_وايه الى وسخ المواعين(الاطباق باللهجه المصريه)
_انا واخويا
_وليه وسختوها
_مش بناكل يا عمو فيها
فينظر اليه ويقول له ةقد عزم على امر ما
_انت لازم تتعاقب يا يويو
فيخاف ياسر بعض الشيئ ويبتعد عن يد سمير الا ان سمير يمد يده فى قوه ليحيط بجذع ياسر ويقول له مكملا
_مش عاوز تشوف الكلب الجديد بتاعنا
فيتذكر ياسر كيف كان يحب كلب سمير الابيض اللولو وان كان يخاف الاقتراب منه فيتذكر كيف كان يكشر عن انيابه كلما اقترب منه فيقول
_لا يا عمو ده كان بيخوفنى خالص
فيضحك سمير
_لا منخفش الكلب الجديد ده هتحبه اوى
ويدخل سمير بياسر داخل المحل وسط الصناديق العاليه حتى يصل الى اخر نقطه فيتدارى بياسر خلف صندوق عالى وينظر ياسر حوله فلا يجد اى كلب فقط يشعر بصعوبه فى التنفس فلقد اقترب منه سمير كثيرا وقد اقترب منه جدا وبدا فى نزع ملابسه عنه وياسر لا يفهم ما يحدث فقط يشاهد ما يحدث وكانه ارتفع عن وضعه وصار فى الاعلى ينظر ماذا يفعل معه سمير ولا يعى ماذا يحدث او ماذا يرى
يبدأ سمير فى ان يقبل جسم ياسر العارى فى نهم شديد يثير غثيان ياسر اكثر واندهاشه الذى عقد لسانه فلا يتكلم الا بهمهمات لا معنى لها الا
_ايه ده يا عمو؟
ولكن سمير كان فى قمه السعاده وقد اقتحم ذلك الجسم الابيض الرائع محققا لشذوذه اكتفاءا منه وقد راى نظرات الخوف فى عين ياسر فبدا فى اخراج عضوه وممارسه العاده السريه وكانه قد اكتفى لغريزته الشاذه فينظر ياسر لما يراه ولا يعى ماذا يحدث او ماذا يحدث فقط يتنفس بصعوبه ويكاد ان يختنق وفجاه يتساقط على ملابسه سائل ساخن لا يفهم كنهه
ولكنه يشعر بالسعاده لان سمير قد ابتعد عنه وادخل ذلك الشيئ بداخ هدومه وسمح له بالخروج بعد ان قال له
_اياك تقول لحد على الى حصل


ويمشى ياسر وهو لا يعرف ما كنهه هذا السائل الذى لطخ ثيابه حتى اقترب من المنزل ووجد امه تقف منتظره اياه فى البلكونه وعندما دخل المنزل لاحظ الجميع الخوف فى عينه ولكن لم يلحظ احد ذلك السائل الذى لوث ملابسه فلقد نشف على ملابسه فسالته امه
_فى ايه يا ياسر؟
_عمو ضربنى
_يبئه انت اكيد عملت حاجه غلط
_ايوه ياماما علشان بوسخ المواعين
فتضحك الام وتقول له
_خلاص خلاص احنا اصلا قريب هنسيب المكان ده وهنروح مع بابا الشقه الجديده
فيضحك ياسر وهو يردد بداخله
_اهو ارتاح من عمو وضربه
وتمر الايام وكبر ياسر وماحدث فى تلك الجمعه الحزينه يؤرق مضجعه وكلما نام صحى واستيقظ على جزء من تلك اللحظه التى عرف فيما بعد انها اول تجربه جنسيه له والتى حددت ميوله لباقى الحياه فوجد نفسه ينظر الى اجسام اصدقائه الاولاد ويحب اللعب مع البنات اكثر
وجد نفسه صار حساسا جدا ومنطوى ولا يحدث احد ويكتفى بصديق واحد يحبه حبا جما فيخنتق ذلك الصديق فيتركه ليبكى مرارا لانه لا يفهم لماذا يعشق لصدقائه ولا يعشق صديقاته ولماذا لا يحلم بالبنات مثلما يحكى له اصدقائه
بدا يشعر انه غريب فى مكان جديد مما جعل نفسيته تسوء فانطبع ذلك على شخصيته التى بدات تتحول للعنف والعصبيه والانطواء والقلق الاجتماعى والفشل فى النجاح الشديد فى الدراسه فصار يجتاز الاعوام بالكاد بعد ان كان فى قمه التفوق فبدا الجميع يتحولون للنقم عليه بعد شديد اثنائهم عليه ولا يعرفون ماهو السبب لتلك الانتكاسه الشديده التى لازمته حتى بدايه الدراسه الثانويه
حتى ظهر كريم
يتبع..........................................