I made this widget at MyFlashFetish.com.

الخميس، 10 أبريل، 2014

الخزنة

_مدام رضوى حضرتك متاكده إنك مش هتتضايقى لو سألتك بعد الفاصل عن سبب الطلاق
تضحك فى هدوء وتنظر فى عيون المذيعه مباسرة
_مظنش طلاقى يخص حد..مين هيهتم بطلاق كاتبته المفضله طالما ده هيصب انها تكتئب وتكتب قصص اجمل..صدقينى يا ليلى مش هتفرق ولا حد مهتم
ترتبك المذيعه قليلا وترسم إبتسامه خفيفة وتعاود
_بس قصه الحب الكبيرة الى الناس شبهوها بقصص شهداء الحب العظام..ازاى إنتهى كل ده مرة واحده..فى أسئلة كتيرة الناس نفسها تغرفها وانا نفسى يكون ده انفراد حصرى للبرنامج عندى
يعترى وجه رضوى الحزن وتصمت قليلا وتعتدل فى جلستها وتخرج سيجارة من علبتها وتشعلها وتصمت حتى تنفث منها دخان
_ليلى..إنتى ست زيى وانا عارفه إنك هتقدرى صمتى..كل واحده فينا معرضه لخيبة أمل فى حياتها..تخيلى لما يكون الحد الى كل ماحاجه تبوظ فى الدنيا تقولى مش مهم طالما هو كويس معايا..لما تضيق الدنيا بيكى قادر بابتسامه منه ينسيكى كل ده..ليلى انتى بتسجلى دلوقتى
قالتها والدموع بدأت تنسكب على وجهها فافاقت ليلى من دهشتها..هاهى المراه الحديديه التى لم تهتز يوما تبكى أمامها
_لا يا مدام رضوى مش بسجل
_أنا مستغربة إزاى هقولك على الكلام ده كله بس انا السر تعبنى..لما الواحده بتشيل سر لوحدها بيقضم ضهرها..بيكون حمل فى قلبك وبالوقت بيكبر لما يقتل كل البراح الى جواكى..بتشوفى العالم كله من خلال السر ده..بيبقى نفسك تقوليه وتخلصى بس لما تفتكرى إنه كان أبو أولادك..الراجل الى عشتى معاه سنين وبنيتم حياتكم سوا..بتبدى الناس على نفسك وتقررى تسكتى وتسكتى لحد مبتجيبى اخرك..وانا فعلا تعبت وهتكلم..مراد انسان كداب بكل ما تحمله الكلمه ومن أول يوم بيكدب على..تخيلى 10 سنين كدب فى كدب..مافيش كلمه قالها من قلبه..مافيش حاجه كانت صادقه
_إزاى يا فندم الكلام ده..اكيد أ مراد كان بيحبك وإلا مكنش كمل.،ايه الداعى انه يعمل كده..إيه الى خلاه يخلف من حضرتك وبكمل
تبتلع غصه بداخلها وتحاول ان تستعيد هدؤها ولكن دموع عينيها تخونها وينسكب الكحل على وجنتيها وتبتلع كلام كثير..يبدو السر على أطراف اللسان..يبدو على مقربه من الخلاص منها وان ينتهى كل شيئ..
_ليلى انا أسفه محتاجه أظبط الميك اب بتاعى ..
_طيب حاضر يا مجدى تعالى للهانم
_لا لا انا هروح التواليت اظبطه مش مستاهله ماكيير
_اوك يا مدام رضوى
تذهب رضوى للحمام وما أن تدخل حتى تغلق بابه وتستسلم لبكاء شج روحها التى ماتت لحظه ان علمت حقيقه زوجها وحبيبها.. لم تكن إلا أداه رخيصه..ما أسوء الخيانة وما أسوءها أذا ما أقترنت باﻷستغلال..تتذكر لحظاتهم السعيده لتوقف نزيف روحها ولكن لا شيئ يعود إلى عقلها سوى أخر ذكرى..يوم أن فتحت باب غرفتها لتجده ينام عاريا مع رجل أخر
رسالة على هاتفها الجوال تتكرر مع كل سفرية لزوجها..تجاهلتها فى البداية ولكن الشك عذبها حتى تتبعت مره العنوان فى الرسالة فكان شقه زوجها القديمه فاخذت تبحث عن مفاتحها حتى وجدته وذهبت والظنون والشكوك تولد من اللا شيئ.. من لحظات الصمت والبرود..من التصنع..من الكلمات الجوفاء التى لم تصل لقلبها..من شروده وصمته وغموضه أحيانا..نبت الشكوك وأن كانت تود أن يكون ما به برود عاشق ولكنها عرفت فيما بعد أنه هفوة ممثل بارع
لم تصدق ماتراه وهى تدخل شقته وترى ملابسه ملقاه على اﻷرضيه فتبحث عن أى عطر نسائى لا تجد..لا تفهم شيئ هناك ملابس اخرى لرجل أخر ..تشعر بانها فى حلم يصعب تفسيره..تكمل حثيثها تجاه غرفته والاصوات بداخلها تتعالى..أصوات لم تسمع له معها..يبدو منسجم للغاية..تقف أمام الباب ويدها على مزلاجه وتصمت لتنصت فتسمع صوته..ضحكته الجزلة عندما يبلغ ماينشد..صمته عندما يكون الصمت هى اللغة السائده..تسمعه لاول مره يمارس الجنس وهى من اتهمته عمرا بالبرود
هل تفتح الباب أم تعود أدراجها..تحاول ان تكون تلقائية وتفتح الباب ولكن الحقيقه أحيانا نود لو لا نراها فتتخشب يداها على الباب..تشعر بانها أمام الحقيقه..رجلها يمارس الحب مع رجل أخر.،تشعر بانها تسقط فى هوه من الاحساس بانها مغفله ومخدوعة..تتحول كل اللحظات السعيده فى خيالها إلى ألم يجعلها تفتح الباب
_مدام رضوى.. مدام رضوى
أفيقت رضوى من سهوتها وصوت ليلى بالخارج فتمسح عينيها بالمنديل وتنظر الى وجهها الذى اختفى معالمه تحت اثار مكياجها الذى ذاب فتخرج منديل جديد وتمسح اصباغ وجهها كامله وتخرج إلى ليلى
تحتضنها ليلى بشدة
_أنا اسفه يا مدام رضوى..أنا حقيقى أسفه
_لا يا ليلى محصلش حاجه..فاضل كتير ع الفاصل
_دقيقه ونبتدى ..تحبى نحطلك ميكب خفيف لحد مالمقدمه بتاعتى تخلص
_لا ياليلى..انت مش كنتى عاوزة انفراد
_اه طبعا يافندم
_خلاص انا هحكى كل حاجه يا ليلى حصلت
_بجد يا افندم
_اه بجد ﻷن كل واحد لازم يتحمل نتيجه خطأه..واختياره

هناك 4 تعليقات:

Emad Emoo يقول...

تحفه بجدا ويا ريت تكملها يا وله يا اياد.. انت مبدع وربنا.. بتعجبني قصص وكتباتك فشخ

glboOo يقول...

اياد رجعت تكتب
طولت الغيبه
بلييز كمل قصه مصطفى
ووحشتنا كثيرر

Ayase Yukiya يقول...

احب قصصك يا إياد فهي تلامس وجدي
ومنذ فتره وقعت على قصة الاوتوبيس واعجبتني اردت التعليق والتصويت بنعم طبعا ههه ولكن لم يكن لي اكاونت فقد اثار استغرابي احتقارك لتلك القصة صحيح انها لاتصف الا امور جنسيه ولكن لابأس بهذا فهي قصة من المفترض بها ان تكون ممتعة ولايجب الحكم على كاتبها بانه شهواني فقط من اجل انه كتب قصة وصف بها مشهد مثير يتكرر في النقل ..
تابعت ..
بحثت و لم اجد قصة بعدها وتكررت على مدونتك ابحث عن جديدك فلم يظهر شيء
خشيت ان يكون صاحب هذه القصص قد اختفى ولم يعد يكتب في امدونة
ومرت الايام
والسنين
واعادتني المدونات وااتعليقات الى مدونتك مجددا
وانا افتح هذه المدونة وشيء ما بذاكرتي البالية يخبرني انني مررت بهذا االمكان قبلا . ولم اتاكد حتى رايت تصويت قصة الاوتوبيس
سعدت جدا لانك كتبت قصة جديدة ،"الخزنة"، بعد طول سنين

استمعت كالعادة بقراءتها رغم قصرها وكأنها اشبه بالمشهد لا القصة

اتمنى ان تستمر واذا كنت تكتب قصص بمكان اخر ان ترسله لي

شكرا لك ���� اريجاتو ..

Ayase Yukiya يقول...

احب قصصك يا إياد فهي تلامس وجدي
ومنذ فتره وقعت على قصة الاوتوبيس واعجبتني اردت التعليق والتصويت بنعم طبعا ههه ولكن لم يكن لي اكاونت فقد اثار استغرابي احتقارك لتلك القصة صحيح انها لاتصف الا امور جنسيه ولكن لابأس بهذا فهي قصة من المفترض بها ان تكون ممتعة ولايجب الحكم على كاتبها بانه شهواني فقط من اجل انه كتب قصة وصف بها مشهد مثير يتكرر في النقل ..
تابعت ..
بحثت و لم اجد قصة بعدها وتكررت على مدونتك ابحث عن جديدك فلم يظهر شيء
خشيت ان يكون صاحب هذه القصص قد اختفى ولم يعد يكتب في امدونة
ومرت الايام
والسنين
واعادتني المدونات وااتعليقات الى مدونتك مجددا
وانا افتح هذه المدونة وشيء ما بذاكرتي البالية يخبرني انني مررت بهذا االمكان قبلا . ولم اتاكد حتى رايت تصويت قصة الاوتوبيس
سعدت جدا لانك كتبت قصة جديدة ،"الخزنة"، بعد طول سنين

استمعت كالعادة بقراءتها رغم قصرها وكأنها اشبه بالمشهد لا القصة

اتمنى ان تستمر واذا كنت تكتب قصص بمكان اخر ان ترسله لي

شكرا لك ���� اريجاتو ..