I made this widget at MyFlashFetish.com.

الأربعاء، 10 فبراير 2010

gay love


_مش عاوز احبك
بهذه الكلمه ابتعد عماد عن شفتى ياسين فى رفق متجاهلا نظره الحب الممتزجه بالحنين والاشتياق الموجوده فى عين ياسين ومعدلا من هندامه الذى افسدته ايدى ياسين العابثه فيه باحثه عن حضن دافئ بملمس اجمل من ملمس الملابس
_انت بتعمل ليه كده؟
بهذه الكلمه بادره ياسين وكل لهجته عتاب
_قلت لك
_قلت ايه؟
_مش عاوز احبك
_طيب متحبنى....ايه هو انا وحش كده؟
ويقترب منه مره اخرى ويمسك يديه متنزعهما من جيب بنطلونه الانيق الذى كان يخفيهما فيه فيسحب عماد يديه من بين راحتى يد ياسين
متجاهلا نظراته العاتبه
_منته لو وحش طبيعى مكنتش هحبك؟
ينظر اليه فى عتاب
_ليه؟   هو انت محبتش قبل كده ناس وحشين؟
يصمت عماد وكأنه قد فهم ما يرمى اليه ياسين وينظر الى اسفل الى تلك السجاده الحمراء بنقوشها الجميله التى تذكره بنقوش كان يراها كثيرا فى شقه سليم
سليم...تلك اللعنه التى حلت بعماد وعلمته كيف الا يحب وكيف ان يحتاط قبل ان يسلم قلبه لاى شخص مهما كان
فلقد كانت القصه فى البدايه توحى بقصه سعيده مما اوحى لعماد ان يسلم قلبه الى سليم فسهل على سليم امتلاك جسده حتى اطمئن سليم الى حب عماد ورهن قيام علاقتهم بحب عماد لسليم
ليعربد سليم كما يريد ويعرف عماد بكل جرائر سليم ولكت سليم كان دائما يهدى عماد ويؤكد له انه يحبه هو وان الباقيين نزوات ويصدقه عماد ويعيش لحظه حلوه ويعود لنفس المسلسل من خيانه واهمال ولكن سليم كان بين وقت واخر يكون لعماد فقط ويشعره باهميته وحبه الشديد له مما يجعل عماد يتمسك بنار سليم التى تحرقه
ويعيش عماد راضى بتلك النيران منتظر اللحظه التى يستشعر فيها سليم بمدى حب عماد له ومدى اخلاص عماد له ووقتها سيعطيه مثلما يعطيه سليمولكن سليم قد اعجبته اللعبه
حبيب مخلص وفى عاشق هو يحبه وفى نفس الوقت يستطيع ان يفعل كما يريد وان لا يخسره وبقى كما هو على هذا المنوال ممتصا اى محاوله للتمرد من عماد الذى بدا كفراشه وقعت فى شبكه عنكبوت محنك ان كان يحبها فهو يحبه نفسه اكتر مما جعلها تشعر بالوحده والضيق والالم وان تتحرر من هذا الحب
وهذا ما شعر به عماد تجاه سليم فلقد انتظر لهذا الحب ان ينتهى فلقد فقد السيطره عليه ولم يعد يستطيع ان يبتعد عنه ويتحرر فلقد عاش ايامه فى انتظار ان يذهب سليم بعيدا وبهذا ينسى حبه وهذا ماحدث بالفعل مع سفر سليم وان كان عماد بكى وتمنى ان لا يسافر سليم لانه يعرف كم احب واحبه سليم ولكن وضع العلاقه كان متعب جدا لعماد مما جعله يفقد الامل فى الحب وان يجد الحبيب ولهذا قرر ان يس...
"ايه ياعم رحت فين؟"
يقولها ياسين وقد احتضن عماد دون ان يشعر به عماد ولهذا لم يحاول ان يتملص منه مما اغرى عماد ان يلصق جسده بجسد عما فى شغف وعينيه تاكل شفتى عماد الممتلئتين ولكن عماد افاق من شروده لينتزع نفسه من حضن يتمناه بشده
ففى هذه المره يغضب ياسين ويقول
_انت مش بتحبنى؟
_ايوه مش بحبك....احنا اصحاب يا ياسين
فيصمت ياسين ويرد
_مكنش ده كلامك يا عماد فى الاول
فيرد فى حزم
_بس ده قرارى النهائى
_عاوز تشرب كانز كولا معايا؟
_بلاش يا عسلولتى
يقولها عماد فى ابتسامه علها تضيع بعض من اثار هذا الجو المكهفر ولكن ياسين استقبلها فى تكذيب واضح لصقها بان اشاح بوجهه تجاه المطبخ وهو يفكر
لماذا يفعل ذلك معى
لقد احبه عماد حتى لو كان حب من خلال النت ولكن عماد قد احبه كثيرا حتى وسليم بجواره ويمتلك قلب عماد كان عماد يبادل ياسين الحب السرى وكان يقول له انه امله فى الحب بعد اضاع سليم امله فى هذا الحب
وهاقد سافر سليم وانقشعت السحاب وتحمل ياسين مع عماد الكثير والكثير من تضميد جراح تركها حب انانى فى قلب ابيض جميل لا يعرف الخداع
ولكنه يحب عماد ويريده بانانيه المحب لحبيبه المختلفه عن انانيه سليم المحب لذاته الناكر لعماد
ولا يستطيع ان يبقى هكذا لابد ان يحاور عماد حتى يصل لنتيجه
فمن غير المعقول ان تبقى علاقتهم هكذا بلا نهايه او حتى بدايه مجرد لقاءات دون ادنى تعبير عن الحب
كان ياسين قد ات عمل كوبين من الكابتشينو وحملهم على طابه ودخل بهم فوجد عماد يجلس على الكنبه وقد ثنى قدم تحت قدم مدلاه من الكنبه ويهزها وينظر الى التلفاز ويبحث عابثا بين القنوات
فيقترب منه ياسين ويجلس امامه ويغلق التلفاز من خلال الريموت وينظر فى عين عماد بشده وقد وضع الطابه فى المنتصف بينهما وهو يجلس مربعا على الكنبه امام عماد فينظر عماد الى الكانزين ويساله وهو يتحاشى نظراته 
_مش قلتلك متجبليش معاك؟
_اه بس انا ايه وانت  ايه مش احنا واحد؟
_اه بس مكنتش عاوز
_يعنى احنا واحد؟
_احنا اصحاب يا ياسين
_بس انت كنت بتحبنى؟
_بس الصداقه عمرها اطول وابقى من الحب؟
فينظر اليه ياسين مبتسما وواضعا يده فوق يد عماد الموضوعه على الكنبه
_ولكن الحب جنه على الارض...اشواق وحياه وان كان غير باقى فهو اقوى من الصداقه انما تحل الصداقه مرتبه اقل من الحب فالحب هو سر السعاده فى هذا الوجود بينما الصداقه هى الونس فى غياب الحبيب اما الحب فهو ان تتلاقا روحك وروحى وتنصهر فى بوتقته لتصير شيئ واحد يتنفس سويا ويضحك سويا ويبكى سويا
يسحب عماد يده من تحت يد ياسين وقد بدا كلامه ان يدق قلبه وعقله فى ان واحد ويرد
_حتى ان كنت صادق ولكن للحب نار وعذاب والم وجراح وذكريات وحبيب يمضى
فيقاطعه عماد
_وهل الصداقه بلا جروح فما اسوء غدر الصديق وخيانته
ويستطرد
_ولكن ان كان الخريف اتى لا محاله فدعنا نستمتع بالربيع
ويمسك بقوه يديه مره اخرى وينظر اليه ويحاول ان يقترب من شفتيه التى بدت له كحصون القسنطنطنيه قبل ان يفتحها محمد الفاتح فما اصعب الوصول اليه 
فيقاطع عماد خطته لكى يقتحم حصونه
_مال الحب بالجنس
فيتنهد ياسين وهو مبتعد عن معركته المنشوده ويبتسم ويردد
_ما الجنس الا تعبير عن الحب بلغه الجسد
_فالجنس تاج الحب وقمه التوافق بين الاثنين
فينظر اليه عماد وقد عملت داخله كل اجهزه الاستسشعار عن بعد فما وجد الا كل الحب فى كلام ياسين فلا يعرف بما يرد عليه فيسترسل ياسين
_ياعماد متخليش تجاربك السابقه تؤثر على فرصك الحاليه
_ياعماد انت ادرى انى اكتر واحد بيحبك ومش عارف انت غاوى تتعبنى

ويستطرد وقد تحركت يديه على جسم عماد حتى احتضنته وجعلته اكثر قربا منه حتى بدا يشعر بسخونه انفاس عماد
_انت مش بتحبنى؟
تزداد سخونه انفاس عماد وقد ضعف امام منطق ياسين الذى اقتحم حصون عقله واستوطن مدائن قلبه فلا يستطيع ان يقاوم اقتراب شفتيه من شفتى ياسين
فيتركهما ليذوبا فى هدوء ممهدا لعلاقتهم طريقا جديدا قويا مقتنعا بما سوف تؤتيه له الايام مع هذه العلاقه ناسيا ما سبق وما قد كان

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

قصة تجنن وشخصية ياسين قوية وذكية وبيعرف يفرض نفسه، بدون اسم لأن من الاصل ما رح اقدر افتح من جديد المدونة فما ترد بس كتير بتمنى انك ترسلي اضافة عالفييسبوك:‎ anas man ‎صورة شاب ابيض وشعره أشقر يا ريت والله كتير بتمنى ومنحكي اذا بتريد

غير معرف يقول...

قصه جميله ومشوقه كلام ياسين بجنن يا ريتمي انا محل عماد

غير معرف يقول...

قصه روعه واين هذا الحبيب مثل ياسين

0661098796 يقول...

قصة رائعة